معركة انتحارية جنوباً وحرب إسرائيلية برية داهمة
تاريخ النشر: 2026-03-09 04:44
•
المصدر: RSS2
كتب ابراهيم حيدر في" النهار": كل الأنظار تتجه جنوباً، وما إذا كانت إسرائيل ستشن حرباً برية واسعة تهدف إلى ضرب بنية "حزب الله" وإنشاء منطقة أمنية عازلة.
لن تتوقف الحرب على الجبهة الجنوبية قبل اتضاح صورتها في الإقليم، إذ أن واشنطن أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة حربها وتحقيق أهدافها ضد "حزب الله". وقد بات واضحاً أن الولايات المتحدة تريد من الدولة إجراءات أكثر صرامة لنزع السلاح، ولا تمنح ضمانات للبنان، وهو ما عبّر عنه السفير في لبنان ميشال عيسى أخيراً.
"حزب الله" ورّط لبنان في الحرب، وربطها بإيران والمنطقة، إذ بات وفق مصادر سياسية متابعة لا يكترث لما تفعله إسرائيل من تدمير وتهجير طالما أنه يعتبر أن معركته وجودية ولا مجال فيها للاستسلام أو تنازلات على طريقة اتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني 2024. لكن الأخطر وفق المصادر أن "حزب الله" لا يوافق على وقف الحرب حتى لو عرّض لبنان كله للدمار، قبل وضع قواعد اشتباك جديدة تعيد عقارب الساعة إلى ما قبل 8 تشرين الأول 2023.
العملية البرية المحتملة تحظى بضوء أخضر أميركي، إذ أن المخطط الإسرائيلي يستهدف منطقة تمتد ما بين 10 و20 كيلومتراً وتشمل أجزاء كبيرة من شمال الليطاني ومنطقة البقاع الغربي. وتكشف المصادر أن إسرائيل تجهّز لاحتلال طويل الأمد إذا تمكنت من تنفيذ خطتها. وإذا حدث التقدم البري، سيكون منطلقه وفق المصادر، الخط الممتد من جبل الشيخ عبر كفرشوبا وهو خط يوصل الجنوب بالبقاع كمحور أول، والالتفاف من القطاع الشرقي نحو مجرى الليطاني على الخردلي للوصول إلى مرتفعات كانت تحتلها قبل العام 2000. أما المحور الثاني فيشمل القطاعين الأوسط والغربي، بحيث يتم محاصرة "حزب الله" للوصول إلى تخوم صيدا.
وكتب ابراهيم بيرم في" النهار": يتحدث خبراء عن أن القيادة الإسرائيلية أدرجت ثلاث جهات غير "حزب الله" في سياق الأهداف على قائمة الاستهداف هي: الحرس الثوري الإيراني، فصائل وجهات فلسطينية حليفة للحزب وتنسق معه عسكرياً، جهات لبنانية ترتبط بتلك الفصائل وبالحزب وفي مقدمها "الجماعة الإسلامية".
والواضح أن الإسرائيلي بات يركز على استهداف أكبر لمجموعات "الحرس الثوري" في أكثر من منطقة، ويسميها بالاسم. وهذا الأداء الإسرائيلي الجديد نسبياً، يندرج وفق الخبراء أنفسهم في سياق فرضية مفادها أن الحرس الثوري هو الجهة التي كلفت بمهمة قيادة الحزب مباشرة وما تبقى له من تشكيلات عسكرية بعد الضربات القاصمة التي وجهتها له إسرائيل إبان حرب إسناد غزة.
أما الجهة الفلسطينية التي تلاحقها إسرائيل في الأراضي اللبنانية فهي حركة "حماس" بشكل رئيسي. أما الجهة اللبنانية التي تركز إسرائيل على ملاحقتها، غير الحزب فهي "الجماعة الإسلامية". ووفق تقديرات أولية، فإن عديد الذين اغتالتهم إسرائيل خلال الأسبوع الأول من المواجهات المحلية، من خارج الحزب وبيئته بلغ نحو 13 قتيلاً في رسالة تهديد إلى من يعنيهم الأمر مفادها أنها لن ترحم ولن تستثني من يفكر بالانضمام إلى المعركة في صف أعدائها.
Advertisement
لن تتوقف الحرب على الجبهة الجنوبية قبل اتضاح صورتها في الإقليم، إذ أن واشنطن أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة حربها وتحقيق أهدافها ضد "حزب الله". وقد بات واضحاً أن الولايات المتحدة تريد من الدولة إجراءات أكثر صرامة لنزع السلاح، ولا تمنح ضمانات للبنان، وهو ما عبّر عنه السفير في لبنان ميشال عيسى أخيراً.
"حزب الله" ورّط لبنان في الحرب، وربطها بإيران والمنطقة، إذ بات وفق مصادر سياسية متابعة لا يكترث لما تفعله إسرائيل من تدمير وتهجير طالما أنه يعتبر أن معركته وجودية ولا مجال فيها للاستسلام أو تنازلات على طريقة اتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني 2024. لكن الأخطر وفق المصادر أن "حزب الله" لا يوافق على وقف الحرب حتى لو عرّض لبنان كله للدمار، قبل وضع قواعد اشتباك جديدة تعيد عقارب الساعة إلى ما قبل 8 تشرين الأول 2023.
العملية البرية المحتملة تحظى بضوء أخضر أميركي، إذ أن المخطط الإسرائيلي يستهدف منطقة تمتد ما بين 10 و20 كيلومتراً وتشمل أجزاء كبيرة من شمال الليطاني ومنطقة البقاع الغربي. وتكشف المصادر أن إسرائيل تجهّز لاحتلال طويل الأمد إذا تمكنت من تنفيذ خطتها. وإذا حدث التقدم البري، سيكون منطلقه وفق المصادر، الخط الممتد من جبل الشيخ عبر كفرشوبا وهو خط يوصل الجنوب بالبقاع كمحور أول، والالتفاف من القطاع الشرقي نحو مجرى الليطاني على الخردلي للوصول إلى مرتفعات كانت تحتلها قبل العام 2000. أما المحور الثاني فيشمل القطاعين الأوسط والغربي، بحيث يتم محاصرة "حزب الله" للوصول إلى تخوم صيدا.
وكتب ابراهيم بيرم في" النهار": يتحدث خبراء عن أن القيادة الإسرائيلية أدرجت ثلاث جهات غير "حزب الله" في سياق الأهداف على قائمة الاستهداف هي: الحرس الثوري الإيراني، فصائل وجهات فلسطينية حليفة للحزب وتنسق معه عسكرياً، جهات لبنانية ترتبط بتلك الفصائل وبالحزب وفي مقدمها "الجماعة الإسلامية".
والواضح أن الإسرائيلي بات يركز على استهداف أكبر لمجموعات "الحرس الثوري" في أكثر من منطقة، ويسميها بالاسم. وهذا الأداء الإسرائيلي الجديد نسبياً، يندرج وفق الخبراء أنفسهم في سياق فرضية مفادها أن الحرس الثوري هو الجهة التي كلفت بمهمة قيادة الحزب مباشرة وما تبقى له من تشكيلات عسكرية بعد الضربات القاصمة التي وجهتها له إسرائيل إبان حرب إسناد غزة.
أما الجهة الفلسطينية التي تلاحقها إسرائيل في الأراضي اللبنانية فهي حركة "حماس" بشكل رئيسي. أما الجهة اللبنانية التي تركز إسرائيل على ملاحقتها، غير الحزب فهي "الجماعة الإسلامية". ووفق تقديرات أولية، فإن عديد الذين اغتالتهم إسرائيل خلال الأسبوع الأول من المواجهات المحلية، من خارج الحزب وبيئته بلغ نحو 13 قتيلاً في رسالة تهديد إلى من يعنيهم الأمر مفادها أنها لن ترحم ولن تستثني من يفكر بالانضمام إلى المعركة في صف أعدائها.
Advertisement
