مصر تودّع بغضب.. هل ظلم التحكيم المنتخب أمام الأرجنتين؟ وما هي الدوافع؟
تاريخ النشر: 2026-07-08 15:30
•
المصدر: RSS3
خرجت مصر من كأس العالم، لكن الخروج هذه المرة لم يكن عادياً. الخسارة أمام الأرجنتين 3-2 في دور الـ16 تركت وراءها أكثر من حسرة رياضية. هناك غضب واضح، وشعور بأن المنتخب المصري لم يسقط فقط أمام بطل كبير، بل أمام تفاصيل تحكيمية قلبت مسار المباراة في لحظات شديدة الحساسية.
Advertisement
لعبت مصر واحدة من أكثر مبارياتها جرأة في البطولة. لم تدخل اللقاء بعقلية الفريق الذي ينتظر الهزيمة أمام الأرجنتين، ولم تظهر كمنتخب جاء للدفاع فقط. التقدم 2-0 حتى الدقائق الأخيرة لم يكن صدفة. كان نتيجة انضباط، ضغط في التوقيت المناسب، وتحولات سريعة أربكت المنتخب الأرجنتيني لفترات طويلة.
لكن كرة القدم لا تعترف بما حدث في 80 دقيقة فقط. ما جرى في الدقائق الأخيرة كان قاسياً على مصر. الأرجنتين عادت إلى المباراة، ثم خطفت الفوز في وقت قاتل. هنا بدأ الجدل الحقيقي: هل كان الانهيار مصرياً كاملاً؟ أم أن قرارات الحكم وتقنية الفيديو ساهمت في تغيير اتجاه المباراة؟
الحديث عن التحكيم لا يعني إعفاء المنتخب من أخطائه. مصر تراجعت أكثر مما يجب بعد التقدم، وتركت المساحات، وفقدت القدرة على الاحتفاظ بالكرة عندما احتاجت إلى تهدئة اللعب.
لكن هذا لا يلغي أن هناك لحظات تحكيمية تستحق التوقف عندها. مدرب مصر حسام حسن انتقد التحكيم بقوة بعد المباراة، مشيراً إلى هدف مصري أُلغي بعد مراجعة تقنية الفيديو، وإلى مطالبة بركلة جزاء على حمدي فتحي قبل الهدف الأرجنتيني القاتل في الدقيقة 92. هذه ليست تفاصيل هامشية في مباراة انتهت بفارق هدف واحد.
ولكن لماذا تلمّح المؤشرات إلى أنّ المباراة سُرقت؟ في هذه النقاط السريعة سنلخّص الصورة:
1- يعود إلى الواجهة مشهد ميسي القديم في مباراة الأرجنتين والجزائر، ليس لأنه يخصّ مصر مباشرة، بل لأنه تحوّل بالنسبة إلى كثيرين إلى جزء من نقاش أوسع حول طريقة التعامل التحكيمي مع المنتخب الأرجنتيني في النسخة الحالية من كأس العالم. في تلك المباراة، أثار تدخل ميسي على وتر أخيل عيسى ماندي جدلاً كبيراً، بعدما بدا التدخل خطيراً وبباطن القدم، من دون أن يحصل قائد الأرجنتين على أي بطاقة. لاحقاً، قيل إن "فيفا" اعتبرت أن حكام تقنية الفيديو لم يقدّروا الحالة بالشكل الصحيح، ما فتح الباب أمام مقارنات كثيرة مع حالات مشابهة عوقب أصحابها بقرارات أكثر صرامة.
2- المفارقة ظهرت بوضوح أكبر عندما طُرد الأميركي فولارين بالوغون في دور الـ32 بعد تدخل قريب في طبيعته على كاحل البوسني طارق محمدوفيتش. هنا بدأ السؤال يتكرر: لماذا يُقرأ التدخل نفسه بطريقة مختلفة من مباراة إلى أخرى؟ وهل يعود الأمر إلى تقدير الحكم فقط، أم إلى غياب معيار ثابت في استخدام البطاقات وتقنية الفيديو؟
ماذا حصل خلال مباراة مصر؟
3- المنتخب المصري خرج من دور الـ16 غاضباً، ليس فقط بسبب خسارة قاسية في الدقائق الأخيرة، بل بسبب شعور عام بأن القرارات التحكيمية لعبت دوراً مؤثراً في مسار اللقاء. أبرز اللقطات كانت عندما سجّل مصطفى زيكو هدفاً كان يمكن أن يضع مصر في موقع أكثر راحة. الهجمة كانت طويلة، والكرة وصلت إلى المرمى بعد عمل هجومي واضح، لكن تقنية الفيديو أعادت الحكم إلى لقطة سابقة، قيل إنها شدّ من مروان عطية لقميص ليساندرو مارتينيز، قبل نحو 20 ثانية من تسجيل الهدف، وعلى مسافة بعيدة من منطقة الأرجنتين. هنا تحديداً بدأ الغضب المصري. فالنقاش لم يكن فقط حول وجود شدّ من عدمه، بل حول ما إذا كانت اللقطة تستحق أصلاً تدخّل تقنية الفيديو. في كرة القدم، هناك فارق بين مخالفة واضحة ومؤثرة، وبين احتكاك بدني يمكن أن يحدث عشرات المرات في مباراة واحدة. لذلك اعتبر كثيرون أن العودة إلى لقطة بعيدة زمنياً ومكانياً عن الهدف فتحت باباً واسعاً للجدل.
الحكم الدولي السابق مارك كلاتنبورغ، وفق ما نُقل عنه، لم يرَ أن الحالة تستدعي إلغاء الهدف، واعتبر أن تدخل تقنية الفيديو لم يكن منسجماً مع مستوى الاحتكاك البدني الذي سُمح به خلال البطولة. وهذا الرأي منح الاعتراضات المصرية بعداً إضافياً، لأنها لم تعد مجرّد غضب جماهيري أو انفعال بعد الخروج.
4- المباراة حملت أيضاً اعتراضاً آخر في لقطة الهدف الأرجنتيني القاتل. قبل أن يسجّل إنزو فرنانديز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، طالب لاعبو مصر بركلة جزاء بعد تدخل على محمد صلاح، كما أثيرت لقطة شدّ أليكسيس ماك أليستر للقميص. لكن تقنية الفيديو لم تستدع الحكم لمراجعة الحالتين، ما زاد الإحساس بوجود ازدواجية في التعامل مع اللقطات المؤثرة.
من الناحية الفنية، لا يمكن إعفاء مصر بالكامل من مسؤولية الخسارة. المنتخب تراجع في الدقائق الأخيرة، وفقد القدرة على الاحتفاظ بالكرة، وسمح للأرجنتين بالضغط المتواصل قرب منطقة الجزاء. في مباريات بهذا الحجم، لا يكفي أن تتقدم أو أن تلعب بشجاعة. لكن في المقابل، لا يمكن أيضاً فصل السقوط المصري عن السياق التحكيمي الذي رافق المباراة. عندما يُلغى هدف مهم بعد مراجعة طويلة، ثم لا تُراجع لقطات يراها الطرف الآخر مؤثرة، يصبح الحديث عن الأخطاء الفنية وحده ناقصاً. فالفارق بين التأهل والخروج قد تصنعه صافرة واحدة، أو مراجعة واحدة، أو قرار بعدم المراجعة.
الجدل حول الأرجنتين لا يبدأ من مباراة مصر فقط. في مونديال قطر 2022، حصل المنتخب الأرجنتيني على خمس ركلات جزاء، وهو رقم أثار نقاشاً واسعاً في حينه، خصوصاً أن ميسي كان منفذها جميعاً. كما أعيد الحديث عن لمسة يد له أمام هولندا في ربع النهائي، حين أفلت من بطاقة صفراء كانت ستغيّر حسابات تلك المباراة. كل ذلك لا يثبت وجود انحياز منظّم، لكنه يكشف مشكلة أكبر: غياب الثقة في وحدة المعيار.
5- تعيين طاقم أرجنتيني بالكامل لإدارة مباراة فرنسا والمغرب في ربع النهائي أضاف طبقة جديدة من النقاش، خصوصاً أن البطولة بلغت مرحلة شديدة الحساسية.
6- أما الحديث عن ميسي، فهو لا ينفصل عن قيمته الجماهيرية والتجارية. وجوده في الأدوار المتقدمة يعني اهتماماً أكبر، ونسب مشاهدة أعلى، وزخماً إعلامياً ضخماً، ما يعني عائدات أعلى.
مصر خرجت من كأس العالم، لكن خروجها لم يغلق الملف. المنتخب قدّم مباراة كبيرة، واقترب من إقصاء بطل العالم، ثم وجد نفسه خارج البطولة وسط عاصفة من الاعتراضات. ربما أخطأت مصر في إدارة النهاية، وربما لم يكن التحكيم على مستوى المباراة. وبين الاحتمالين، بقيت الحقيقة الأوضح: هذا الخروج لن يُقرأ كنتيجة فقط، بل كواحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة للجدل.
انستا: ودّعت مصر كأس العالم بعد خسارة مثيرة أمام الأرجنتين 3-2 في دور الـ16، لكن الخروج جاء وسط غضب واسع بسبب قرارات تحكيمية اعتبرها المصريون مؤثرة في مسار المباراة. فقد تقدّم المنتخب المصري 2-0 وقدم أداءً جريئاً، قبل أن تعود الأرجنتين في الدقائق الأخيرة، وسط اعتراضات على إلغاء هدف لمصطفى زيكو بعد مراجعة تقنية الفيديو بسبب لقطة سابقة بعيدة عن المرمى، إضافة إلى مطالبات بركلة جزاء لمحمد صلاح ولقطة شدّ على القميص قبل الهدف الأرجنتيني القاتل. ولا يعفي الجدل التحكيمي مصر من أخطاء فنية واضحة، أبرزها التراجع المبالغ فيه وفقدان السيطرة في اللحظات الأخيرة، لكنه يفتح نقاشاً أوسع حول وحدة المعايير في التعامل مع الأرجنتين خلال البطولة.
Advertisement
لعبت مصر واحدة من أكثر مبارياتها جرأة في البطولة. لم تدخل اللقاء بعقلية الفريق الذي ينتظر الهزيمة أمام الأرجنتين، ولم تظهر كمنتخب جاء للدفاع فقط. التقدم 2-0 حتى الدقائق الأخيرة لم يكن صدفة. كان نتيجة انضباط، ضغط في التوقيت المناسب، وتحولات سريعة أربكت المنتخب الأرجنتيني لفترات طويلة.
لكن كرة القدم لا تعترف بما حدث في 80 دقيقة فقط. ما جرى في الدقائق الأخيرة كان قاسياً على مصر. الأرجنتين عادت إلى المباراة، ثم خطفت الفوز في وقت قاتل. هنا بدأ الجدل الحقيقي: هل كان الانهيار مصرياً كاملاً؟ أم أن قرارات الحكم وتقنية الفيديو ساهمت في تغيير اتجاه المباراة؟
الحديث عن التحكيم لا يعني إعفاء المنتخب من أخطائه. مصر تراجعت أكثر مما يجب بعد التقدم، وتركت المساحات، وفقدت القدرة على الاحتفاظ بالكرة عندما احتاجت إلى تهدئة اللعب.
لكن هذا لا يلغي أن هناك لحظات تحكيمية تستحق التوقف عندها. مدرب مصر حسام حسن انتقد التحكيم بقوة بعد المباراة، مشيراً إلى هدف مصري أُلغي بعد مراجعة تقنية الفيديو، وإلى مطالبة بركلة جزاء على حمدي فتحي قبل الهدف الأرجنتيني القاتل في الدقيقة 92. هذه ليست تفاصيل هامشية في مباراة انتهت بفارق هدف واحد.
ولكن لماذا تلمّح المؤشرات إلى أنّ المباراة سُرقت؟ في هذه النقاط السريعة سنلخّص الصورة:
1- يعود إلى الواجهة مشهد ميسي القديم في مباراة الأرجنتين والجزائر، ليس لأنه يخصّ مصر مباشرة، بل لأنه تحوّل بالنسبة إلى كثيرين إلى جزء من نقاش أوسع حول طريقة التعامل التحكيمي مع المنتخب الأرجنتيني في النسخة الحالية من كأس العالم. في تلك المباراة، أثار تدخل ميسي على وتر أخيل عيسى ماندي جدلاً كبيراً، بعدما بدا التدخل خطيراً وبباطن القدم، من دون أن يحصل قائد الأرجنتين على أي بطاقة. لاحقاً، قيل إن "فيفا" اعتبرت أن حكام تقنية الفيديو لم يقدّروا الحالة بالشكل الصحيح، ما فتح الباب أمام مقارنات كثيرة مع حالات مشابهة عوقب أصحابها بقرارات أكثر صرامة.
2- المفارقة ظهرت بوضوح أكبر عندما طُرد الأميركي فولارين بالوغون في دور الـ32 بعد تدخل قريب في طبيعته على كاحل البوسني طارق محمدوفيتش. هنا بدأ السؤال يتكرر: لماذا يُقرأ التدخل نفسه بطريقة مختلفة من مباراة إلى أخرى؟ وهل يعود الأمر إلى تقدير الحكم فقط، أم إلى غياب معيار ثابت في استخدام البطاقات وتقنية الفيديو؟
ماذا حصل خلال مباراة مصر؟
3- المنتخب المصري خرج من دور الـ16 غاضباً، ليس فقط بسبب خسارة قاسية في الدقائق الأخيرة، بل بسبب شعور عام بأن القرارات التحكيمية لعبت دوراً مؤثراً في مسار اللقاء. أبرز اللقطات كانت عندما سجّل مصطفى زيكو هدفاً كان يمكن أن يضع مصر في موقع أكثر راحة. الهجمة كانت طويلة، والكرة وصلت إلى المرمى بعد عمل هجومي واضح، لكن تقنية الفيديو أعادت الحكم إلى لقطة سابقة، قيل إنها شدّ من مروان عطية لقميص ليساندرو مارتينيز، قبل نحو 20 ثانية من تسجيل الهدف، وعلى مسافة بعيدة من منطقة الأرجنتين. هنا تحديداً بدأ الغضب المصري. فالنقاش لم يكن فقط حول وجود شدّ من عدمه، بل حول ما إذا كانت اللقطة تستحق أصلاً تدخّل تقنية الفيديو. في كرة القدم، هناك فارق بين مخالفة واضحة ومؤثرة، وبين احتكاك بدني يمكن أن يحدث عشرات المرات في مباراة واحدة. لذلك اعتبر كثيرون أن العودة إلى لقطة بعيدة زمنياً ومكانياً عن الهدف فتحت باباً واسعاً للجدل.
الحكم الدولي السابق مارك كلاتنبورغ، وفق ما نُقل عنه، لم يرَ أن الحالة تستدعي إلغاء الهدف، واعتبر أن تدخل تقنية الفيديو لم يكن منسجماً مع مستوى الاحتكاك البدني الذي سُمح به خلال البطولة. وهذا الرأي منح الاعتراضات المصرية بعداً إضافياً، لأنها لم تعد مجرّد غضب جماهيري أو انفعال بعد الخروج.
4- المباراة حملت أيضاً اعتراضاً آخر في لقطة الهدف الأرجنتيني القاتل. قبل أن يسجّل إنزو فرنانديز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، طالب لاعبو مصر بركلة جزاء بعد تدخل على محمد صلاح، كما أثيرت لقطة شدّ أليكسيس ماك أليستر للقميص. لكن تقنية الفيديو لم تستدع الحكم لمراجعة الحالتين، ما زاد الإحساس بوجود ازدواجية في التعامل مع اللقطات المؤثرة.
من الناحية الفنية، لا يمكن إعفاء مصر بالكامل من مسؤولية الخسارة. المنتخب تراجع في الدقائق الأخيرة، وفقد القدرة على الاحتفاظ بالكرة، وسمح للأرجنتين بالضغط المتواصل قرب منطقة الجزاء. في مباريات بهذا الحجم، لا يكفي أن تتقدم أو أن تلعب بشجاعة. لكن في المقابل، لا يمكن أيضاً فصل السقوط المصري عن السياق التحكيمي الذي رافق المباراة. عندما يُلغى هدف مهم بعد مراجعة طويلة، ثم لا تُراجع لقطات يراها الطرف الآخر مؤثرة، يصبح الحديث عن الأخطاء الفنية وحده ناقصاً. فالفارق بين التأهل والخروج قد تصنعه صافرة واحدة، أو مراجعة واحدة، أو قرار بعدم المراجعة.
الجدل حول الأرجنتين لا يبدأ من مباراة مصر فقط. في مونديال قطر 2022، حصل المنتخب الأرجنتيني على خمس ركلات جزاء، وهو رقم أثار نقاشاً واسعاً في حينه، خصوصاً أن ميسي كان منفذها جميعاً. كما أعيد الحديث عن لمسة يد له أمام هولندا في ربع النهائي، حين أفلت من بطاقة صفراء كانت ستغيّر حسابات تلك المباراة. كل ذلك لا يثبت وجود انحياز منظّم، لكنه يكشف مشكلة أكبر: غياب الثقة في وحدة المعيار.
5- تعيين طاقم أرجنتيني بالكامل لإدارة مباراة فرنسا والمغرب في ربع النهائي أضاف طبقة جديدة من النقاش، خصوصاً أن البطولة بلغت مرحلة شديدة الحساسية.
6- أما الحديث عن ميسي، فهو لا ينفصل عن قيمته الجماهيرية والتجارية. وجوده في الأدوار المتقدمة يعني اهتماماً أكبر، ونسب مشاهدة أعلى، وزخماً إعلامياً ضخماً، ما يعني عائدات أعلى.
مصر خرجت من كأس العالم، لكن خروجها لم يغلق الملف. المنتخب قدّم مباراة كبيرة، واقترب من إقصاء بطل العالم، ثم وجد نفسه خارج البطولة وسط عاصفة من الاعتراضات. ربما أخطأت مصر في إدارة النهاية، وربما لم يكن التحكيم على مستوى المباراة. وبين الاحتمالين، بقيت الحقيقة الأوضح: هذا الخروج لن يُقرأ كنتيجة فقط، بل كواحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة للجدل.
انستا: ودّعت مصر كأس العالم بعد خسارة مثيرة أمام الأرجنتين 3-2 في دور الـ16، لكن الخروج جاء وسط غضب واسع بسبب قرارات تحكيمية اعتبرها المصريون مؤثرة في مسار المباراة. فقد تقدّم المنتخب المصري 2-0 وقدم أداءً جريئاً، قبل أن تعود الأرجنتين في الدقائق الأخيرة، وسط اعتراضات على إلغاء هدف لمصطفى زيكو بعد مراجعة تقنية الفيديو بسبب لقطة سابقة بعيدة عن المرمى، إضافة إلى مطالبات بركلة جزاء لمحمد صلاح ولقطة شدّ على القميص قبل الهدف الأرجنتيني القاتل. ولا يعفي الجدل التحكيمي مصر من أخطاء فنية واضحة، أبرزها التراجع المبالغ فيه وفقدان السيطرة في اللحظات الأخيرة، لكنه يفتح نقاشاً أوسع حول وحدة المعايير في التعامل مع الأرجنتين خلال البطولة.
