مدينة عسكرية ضخمة في مصر تُثير قلق إسرائيل... ما قصة "الأوكتاغون"؟
تاريخ النشر: 2026-07-08 11:30
•
المصدر: RSS3
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرا عن مجمّع القيادة العسكرية المصري الجديد الذي يحمل اسم "الأوكتاغون"، مشيرة إلى انه أثار اهتمامًا متزايدًا في إسرائيل.
Advertisement
واعتبرت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه "لبنان 24" أن "التنسيق الأمني بين إسرائيل ومصر والمصالح المشتركة على حدود غزة، ومعاهدة السلام الموقعة عام 1979، لا تزال تمنح القاهرة وتل أبيب دوافع قوية لتجنّب أي قطيعة في العلاقات."
وقالت الصحيفة: "افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت الماضي، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المعروف باسم "الأوكتاغون"، في العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة. ولا يقتصر "الأوكتاغون" على كونه مبنىً للمقرّ الرئيسي، بل هو مدينة عسكرية وإدارية محصّنة، شُيّدت على نطاق واسع يعكس طموحات مصر الإقليمية من خلال بنيتها الخرسانية والفولاذية وأنظمة الاتصالات الآمنة التي تضمها."
ووفقًا للمعلومات الرسمية المصرية، يمتد المجمع على مساحة تقارب 22 ألف فدان، ويضم 13 منطقة استراتيجية ولوجستية. ويتألف الموقع من ثمانية مبانٍ خارجية متصلة ذات تصميم ثماني الأضلاع، تحيط بمركزين رئيسيين للقيادة، في تصميم يرمز إلى تكامل القوات المسلحة المصرية ومؤسسات الدولة.
وأضافت الصحيفة: "جاء افتتاح المقر تتويجًا لسنوات من التوسع العسكري الكبير في مصر، وأعاد تسليط الضوء داخل إسرائيل على تنامي القدرات العسكرية المصرية، وهو ملف لطالما أثار قلق بعض المحللين الإسرائيليين."
وتابعت: "منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، والذي أشعل الحرب في غزة، ازدادت العلاقات بين القاهرة والقدس توترًا. ورغم استمرار التنسيق الأمني بين الجانبين، كشفت الحرب عن خلافات عميقة بشأن مستقبل غزة والترتيبات الأمنية على الحدود المشتركة."
وتابعت "جيروزاليم بوست": "رغم التوترات، ما زالت اتفاقية السلام قائمة، ولم يُقدم أي من البلدين رسميًا على خفض مستوى العلاقات، وإن كانت مصر لم تعيّن حتى الآن سفيرًا جديدًا لدى إسرائيل، كما أجّلت اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد في القاهرة".
ولفتت الصحيفة إلى ان "محللين إسرائيليين يشيرون إلى زيادة تدريجية في حجم القوات المصرية المنتشرة على الحدود"، معتبرين أن بعض هذه الانتشارات يتجاوز القيود التي تنص عليها معاهدة السلام.
وبحسب الصحيفة، لم تكن مصر وحدها التي عززت قدراتها العسكرية، إذ رفعت إسرائيل أيضًا إنفاقها الدفاعي ونفذت عمليات عسكرية في أنحاء مختلفة من المنطقة خلال الحرب.
وأصبحت مسألة الوجود العسكري على الحدود أكثر حساسية بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على الشريط الحدودي الضيق بين غزة ومصر، المعروف باسم محور فيلادلفيا.
وأثارت هذه الخطوة خلافات بشأن الترتيبات الأمنية التي أرستها الاتفاقات السابقة، إذ تؤكد مصر أن أي تعديل في ترتيبات الحدود يجب أن يحترم التفاهمات القائمة، بينما ترى إسرائيل أن تشديد السيطرة ضروري لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة.
وبحسب الصحيفة، يأتي افتتاح "الأوكتاغون" في توقيت بالغ الحساسية، فمن الطبيعي أن يلفت المشروع الأنظار داخل إسرائيل، حيث يُثير تزامن تحديث الجيش المصري، واستمرار الخلافات الحدودية، وتعقيدات القضية الفلسطينية، تساؤلات بشأن المسار طويل الأمد للعلاقة بين البلدين.
Advertisement
واعتبرت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه "لبنان 24" أن "التنسيق الأمني بين إسرائيل ومصر والمصالح المشتركة على حدود غزة، ومعاهدة السلام الموقعة عام 1979، لا تزال تمنح القاهرة وتل أبيب دوافع قوية لتجنّب أي قطيعة في العلاقات."
وقالت الصحيفة: "افتتح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت الماضي، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المعروف باسم "الأوكتاغون"، في العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة. ولا يقتصر "الأوكتاغون" على كونه مبنىً للمقرّ الرئيسي، بل هو مدينة عسكرية وإدارية محصّنة، شُيّدت على نطاق واسع يعكس طموحات مصر الإقليمية من خلال بنيتها الخرسانية والفولاذية وأنظمة الاتصالات الآمنة التي تضمها."
ووفقًا للمعلومات الرسمية المصرية، يمتد المجمع على مساحة تقارب 22 ألف فدان، ويضم 13 منطقة استراتيجية ولوجستية. ويتألف الموقع من ثمانية مبانٍ خارجية متصلة ذات تصميم ثماني الأضلاع، تحيط بمركزين رئيسيين للقيادة، في تصميم يرمز إلى تكامل القوات المسلحة المصرية ومؤسسات الدولة.
وأضافت الصحيفة: "جاء افتتاح المقر تتويجًا لسنوات من التوسع العسكري الكبير في مصر، وأعاد تسليط الضوء داخل إسرائيل على تنامي القدرات العسكرية المصرية، وهو ملف لطالما أثار قلق بعض المحللين الإسرائيليين."
وتابعت: "منذ هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023، والذي أشعل الحرب في غزة، ازدادت العلاقات بين القاهرة والقدس توترًا. ورغم استمرار التنسيق الأمني بين الجانبين، كشفت الحرب عن خلافات عميقة بشأن مستقبل غزة والترتيبات الأمنية على الحدود المشتركة."
وتابعت "جيروزاليم بوست": "رغم التوترات، ما زالت اتفاقية السلام قائمة، ولم يُقدم أي من البلدين رسميًا على خفض مستوى العلاقات، وإن كانت مصر لم تعيّن حتى الآن سفيرًا جديدًا لدى إسرائيل، كما أجّلت اعتماد السفير الإسرائيلي الجديد في القاهرة".
ولفتت الصحيفة إلى ان "محللين إسرائيليين يشيرون إلى زيادة تدريجية في حجم القوات المصرية المنتشرة على الحدود"، معتبرين أن بعض هذه الانتشارات يتجاوز القيود التي تنص عليها معاهدة السلام.
وبحسب الصحيفة، لم تكن مصر وحدها التي عززت قدراتها العسكرية، إذ رفعت إسرائيل أيضًا إنفاقها الدفاعي ونفذت عمليات عسكرية في أنحاء مختلفة من المنطقة خلال الحرب.
وأصبحت مسألة الوجود العسكري على الحدود أكثر حساسية بعد سيطرة القوات الإسرائيلية على الشريط الحدودي الضيق بين غزة ومصر، المعروف باسم محور فيلادلفيا.
وأثارت هذه الخطوة خلافات بشأن الترتيبات الأمنية التي أرستها الاتفاقات السابقة، إذ تؤكد مصر أن أي تعديل في ترتيبات الحدود يجب أن يحترم التفاهمات القائمة، بينما ترى إسرائيل أن تشديد السيطرة ضروري لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة.
وبحسب الصحيفة، يأتي افتتاح "الأوكتاغون" في توقيت بالغ الحساسية، فمن الطبيعي أن يلفت المشروع الأنظار داخل إسرائيل، حيث يُثير تزامن تحديث الجيش المصري، واستمرار الخلافات الحدودية، وتعقيدات القضية الفلسطينية، تساؤلات بشأن المسار طويل الأمد للعلاقة بين البلدين.
